التمكين المؤسسي والميداني
تجسيد الخبرة التعليمية الافتراضية في بيئة واقعية تضمن جودة التلقي المباشر والضبط العلمي؛ وإعادة تأهيل وترميم المنشآت الحالية (الابتدائية، الإعدادية، الثانوية) لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
بعد أكثر من خمس سنوات من التدريس عبر الإنترنت، يبني المركز صرحاً جامعياً مخصصاً لتعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية — مكان صُمم لتحويل التعلّم عن بعد إلى تكوين ميداني، منظّم ومستدام.
رؤيتنا
بعد أكثر من خمس سنوات من التدريس المستمر عبر الشبكة العنكبوتية، تستعد كلية اللغة العربية والعلوم الإسلامية للانتقال إلى مرحلة حاسمة: الانتقال من الافتراضي إلى الواقع، في حرم جامعي يستقبل طلابه فعلياً.
تجسيد الخبرة التعليمية الافتراضية في بيئة واقعية تضمن جودة التلقي المباشر والضبط العلمي؛ وإعادة تأهيل وترميم المنشآت الحالية (الابتدائية، الإعدادية، الثانوية) لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
بناء ملكة لغوية راسخة لدى الطلاب، الناطقين وغير الناطقين بالعربية، تمكّنهم من الوصول المباشر إلى مصادر العلوم الإسلامية الأصيلة؛ وتأصيل الفقه الإسلامي برؤية منهجية تربط النص بالواقع، وإعداد كوادر قادرة على التدريس والفتوى بصيرة.
ترسيخ دعائم العقيدة الإسلامية الصحيحة وفق منهج أهل السنة والجماعة، كحاجز صد منضبط ضد الانحرافات الفكرية المعاصرة.
تفعيل دور موريتانيا كوجهة لطلبة العلم عبر العالم، من خلال تقديم برامج نوعية تستوعب الطلاب الوافدين وتدمجهم في البيئة العلمية المحلية.

صُمم هذا المبنى ليكون حاضنة علمية تجمع بين أصالة المنهج وجودة البنية التعليمية. يكتسي المبنى بلون أصفر مع تقاطعات من لون الطوب في الحواف والأطر، بينما تبرز الواجهة الزجاجية والنوافذ الواسعة الشفافية التي تتطلع إليها طلاب العلم الشرعي. يتكون المبنى من ثلاثة أدوار — أرضي واثنان علويان — صُممت جميعها وفق دراسة هندسية دقيقة توظف المساحات لخدمة العملية الأكاديمية.
يفتح بهو الاستقبال على الجناح الإداري — مكتب العميد وعمادة التسجيل — المتموضعين قرب البوابة الأمامية لتسهيل إجراءات القبول دون إرباك حركة الطلاب. تستوعب القاعة الكبرى، البالغة 98 متراً مربعاً، المجالس العلمية والمحاضرات والندوات؛ وتقابلها كافتيريا ومصلى بنفس المساحة، لتلبية الحاجات الجسدية والروحية لرواد الكلية من الطلاب والأساتذة. ويضم جناح الإدارة غرفة المعلمين والمراقبة والأرشيف.
خُصص هذان الطابقان ليكونا الرواق العلمي الخالص للكلية، حيث يعكس التصميم أولوية الهدوء والتركيز. يشتمل كل طابق على أربع قاعات دراسية بمساحة 49 متراً مربعاً، وغرفة للوسائل التعليمية، وممرات واسعة يتراوح عرضها بين 2.5 و3 أمتار لتسهيل تنقل الطلاب باحترام لسير المحاضرات.
جُمعت دورات المياه في محور عمودي واحد في كل طابق، لرفع كفاءة صيانة شبكات الصرف دون التأثير على سير العمل الأكاديمي. توفر النوافذ الواسعة إضاءة طبيعية وفيرة وتهوية صحية لجميع الفضاءات. زُوّد المبنى بسلالم طوارئ خارجية لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة المهنية.
المساحة الإجمالية
≈ 960 م²
المساحة المطابقية
340 م²
الطول
≈ 24 م
متوسط العرض
≈ 14.1 م
الارتفاع
≈ 12 م
الطوابق
3 (أرضي + طابقان)
قاعات الدراسة
8
المرافق الإدارية
6
الأماكن الواسعة
2، بمساحة 98 م² لكل منهما
قدّرت دراسة الجدوى المبدئية إجمالي تكلفة الإنشاء بـ 115,000 دولار، موزعة على خمسة بنود:
| الأساسيات والقاعدة الأرضية | الحفر وإزالة الردم، والبناء بالحجارة، وتسليم دقيق للقواعد والرقاب، مع الحرص على عزل القواعد ضد الرطوبة. | 32.085 US$ |
| أعمدة وسقف الدور الأرضي | صب أعمدة وسقف السلم الأول، مع التأكد من استخدام هزاز الميكانيكا أثناء الصب لمنع التعشيش. | 26.738 US$ |
| إكمال الهيكل الخرساني للطوابق المتبقية | إكمال أعمدة وأسقف الطوابق العلوية للمساحات المتبقية حسب الميزانية المتوفرة. | 25.875 US$ |
| أعمال السباكة والصرف | تمديدات الأنابيب الداخلية والخارجية، حفر الخنادق الأرضية للصرف، وتجهيز نقاط الحمامات. | 8.050 US$ |
| أعمال الكهرباء | تمديد الخراطيم، تركيب اللوحات الرئيسية، وتوزيع نقاط الإضاءة والمكيفات. | 22.252 US$ |
| المجموع | 115.000 US$ | |
المبالغ محوّلة عن دراسة الجدوى المعدّة بالأوقية القديمة (43,000,000 أوقية قديمة، أي 4,300,000 أوقية جديدة)، بسعر 430 أوقية قديمة لليورو الواحد، ثم 1.15 دولار لليورو الواحد.
بيئة تعليمية مستقرة وذات جودة عالية للطلاب الموريتانيين في مختلف المراحل الدراسية.
استقبال كريم لطلبة العلم من الجوار الأقرب والأبعد، في محطة تاريخية دائمة لموريتانيا.
بنات وأبناء مراحل التعليم العام، من الابتدائي إلى الثانوي، الذين سيستفيدون من عمليات الترميم الموازية.